القائمة البريدية
ضع بريدك ليصلك جديد الموقع
 

القائمة الرئيسية

أوقات الصلاة

مواقع صديقة

أقسام المنتدي المهمة

الإحصائيات
اجمالى المقالات : 96
اجمالى الأخبار : 4
اجمالى الفديوهات : 58
اجمالى الصور : 153
اجمالى البطاقات : 61
اجمالى الألعاب : 0
اجمالى الزوار : 132891

  
ديننا يحترم المشاعر ويوازن بين الفرح والحزن
ديننا يحترم المشاعر ويوازن بين الفرح والحزن



الاسلام ليس كما يظن البعض أنه دين حزن وكآبة , بل هو دين الفطرة , وهو دين يحتر م مشاعر الناس ويوازن بين الفرح والحزن وبين الحب والكره ...
فاذا فرح المسلم فلا يفرط في الفرح وإذا حزن فلا يفرط في الحزن
الدليل على أن الاسلام دين الفرح :


عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
{ أعلنوا هذا النكاح واضربوا عليه بالغربال } رواه ابن ماجه ) .

وعن عائشة : أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : { يا عائشة ما كان معكم من لهو فإن الأنصار يعجبهم اللهو } رواه أحمد والبخاري )
( وعن عمرو بن يحيى المازني عن جده أبي حسن : { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره نكاح السر حتى يضرب بدف ويقال : أتيناكم أتيناكم ، فحيونا نحييكم } رواه عبد الله بن أحمد في المسند ) .

قال الامام الشوكانى في نيل الأوطار
وفي ذلك دليل على أنه يجوز في النكاح ضرب الأدفاف ورفع الأصوات بشيء من الكلام نحو :
أتيناكم أتيناكم
ونحوه ، لا بالأغاني المهيجة للشرور المشتملة على وصف الجمال والفجور ومعاقرة الخمور ، فإن ذلك يحرم في النكاح كما يحرم غيره ، وكذلك سائر الملاهي المحرمة .

ومن المشاعر التي احترمها الإسلام وقدَّرها مشاعر الفرح والسرور والبهجة؛ فأمر بإعلان النكاح وضرب الدف وحضور العرس وإقامة وليمة العرس وغير ذلك وطلب من الناس مشاركة الناس أفراحهم، فعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ: أَبْصَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءً وَصِبْيَانًا مُقْبِلِينَ مِن عُرسٍ فَقَامَ مُمتَنًّا فَقَالَ:
«اللَّهُمَّ أَنْتُم مِن أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ». (البخاري4782)
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يظهر السرور والبهجة إذا جاءه ما يسرُّه؛ فعَن أَبِي بَكرَةَ عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كَانَ إِذَا جَاءَهُ أَمرُ سُرُورٍ أَو بُشِّرَ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا شَاكِرًا لِلَّهِ. (أبو داود 2393).
وكان بعض الصحابة إذا بُشِّر أحدهم ببشارة وسرور أعطى المبشر عطية إكراماً له وسروراً بما أنعم الله عليه من السرور كما فعل كعب بن مالك حين أعطى من بشَّره بتوبة الله عليه ما كان يلبس من ثياب واستعار ثياباً غيرها
( حديث توبة كعب بن في البخاري 4066).

فقد روى البخاري حدثنا أحمد بن عيسى قال حدثنا ابن وهب قال أخبرنا عمرو أن محمد بن عبد الرحمن الأسدي حدثه عن عروة عن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث فاضطجع على الفراش وحول وجهه ودخل أبو بكر فانتهرني وقال مزمارة الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل عليه رسول الله عليه السلام فقال دعهما فلما غفل غمزتهما فخرجتا وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب فإما سألت النبي صلى الله عليه وسلم وإما قال تشتهين تنظرين فقلت نعم فأقامني وراءه خدي على خده وهو يقول دونكم يا بني أرفدة حتى إذا مللت قال حسبك قلت نعم قال فاذهب
وفي النسائي وابن حبان بإسناد صحيح عن أنس قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : قد أبدلكم الله تعالى بهما خيرا منهما : يوم الفطر والأضحى واستنبط منه كراهة الفرح في أعياد المشركين والتشبه بهم

الرسول عليه الصلاة والسلام يتبسّم:
المعروف زاد المعاد في هدي خير العباد : " كان جل ضحكه التبسم ، بل كله التبسم "



وكان إذا بالغ في التبسم تبدو نواجذه ( والنواجذ هي الأضراس الأولى من الطواحن )
اضيفة بواسطة : دلال إبراهيم تاريخ الإضافة: 2016-08-24 تعليق: 0 عدد المشاهدات :145

 

الاســم :
البريد الالكتروني :
نص التعليق :
تسجيل الدخول

تغير لغة الموقع
الإنجليزية العربية

غير شكل موقعك
        

الغرف الصوتية

بحث فى الموقع

إعلانات الغرف الصوتية
التسجيل

شارك برأيـــك
كيف تعرفت على شبكة شعاع الدعوية
جارى التحميل ....


برامج مهمة لتصفح أفضل للموقع

windows media player - غني عن التعريفJava - لتشغيل تطبيقات الجافا وتصفح المواقعReal player - مشغل المالتيميديا المشهورFlash Player - لتشغيل ملفات الفلاش وعرض صفحات الويب التي تحتوي علي فلاشWinrar - من أفضل برامج فك الضغط


تصميم وبرمجة ترايدنت